تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الثلاثاء old هـ. الموافق 21 نوفمبر 2006 العدد 4789
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 2842 يوم . عودة لعدد اليوم

الشوفان .. يحمي مرضى السكري والقلب ويحافظ على الرشاقة

أوصى الدكتور محمد العلويط إخصائي تغذية، بتناول حبوب الشوفان بشكل منتظم يوميا، لافتا إلى أن الدراسات تشير إلى أنها تسهم في التقليل من نسبة كوليسترول الدم، وخطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب، وخفض ضغط الدم والحماية من السرطان وله دور كبير في المحافظة على الوزن الطبيعي لدى الرجال والنساء، فضلا عن إسهامه أثناء تناوله مع الإفطار في المحافظة على الوزن الطبيعي والرشاقة، مبينا القوة التي تتحلى بها نبتة الشوفان وقدرتها على النمو في الظروف التي يصعب على غيرها من المحاصيل تحملها.

وأبان إخصائي التغذية أن الشوفان من أكثر المنتجات النباتية فائدة للقلب ومرضى السكري، لافتا إلى أن الواجب أن تكون جزءاًمن الغذاء اليومي، وقال: إن ما يطمح إليه الأطباء وإخصائيو التغذية هو توسيع نطاق تناولها عبر إعداد أطباق وحلويات من حبوبها بشكل أكبر. وأضاف قائلا: ركزت الدراسات القلبية في بداياتها على دور الألياف الذائبة التي تؤمنها حبوب الشوفان. ومن المعلوم أن هناك نوعين من الألياف، الأول الألياف الذائبة وهي ما تفيد القلب ومرض السكري لتحقيق حمايته من أمراض الشرايين والحد من الارتفاع السريع لنسبة سكر الدم بعد تناول الطعام، والآخر الألياف غير الذائبة المتعددة الفوائد للجهاز الهضمي.

ولفت الدكتور العلويط إلى أن هناك دراسات كبيرة شملت ما يربو على 150 ألف شخص بينت أن تناول الألياف الذائبة يقلل مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب بنسبة تصل إلـــــــــي 29 في المائة، وكذلك تقليل الإصابة بجلطات القلب، ومرض السكري، والسمنة، والوفاة في عمر مبكر.

وأبان أن خطورة الداء السكري تكمن في كونه يزيد من احتمالات الإصابة بكل من السكتات، والصدمات القلبية، مشيرا إلى أن كل من السمنة والبدانة تعد خطرين كبيرين وحقيقيين على صحة الإنسان، إذ يتسببان في الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، لذا كان للأنماط الحياتية متمثلة في اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام أثر عظيم في تأخير الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، وفي أحوال عدة الحيلولة دون الإصابة بهذا الداء ثم الحد من المضاعفات التي عادة ما تصحبه.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل