تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الخميس old هـ. الموافق 03 أغسطس 2006 العدد 4679  

موقع دوري زين لكرة القدم 2010 /2011

انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 1495 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


السريع والغاضب 3 – انزلاقات طوكيو



لك من اسمك نصيب !! ولكن هذا القول لم يتوافق إلى حد كبير مع سلسلة أفلام السريع والغاضب The Fast And The Furious لأنه لم تكن للسرعة علاقة وطيدة مع إنتاج هذه السلسلة، فالجزء الأول من هذه السلسلة The Fast And The Furious صدر في صيف 2001 ومن ثم تلاه الجزء الثاني Fast 2 Furious2 في صيف 2003 وتأخر الجزء الأخير وإن كان غاضباً The Fast And The Furious – Tokyo Drift حيث زاحم شباك التذاكر في صالات السينما العالمية منذ 16/6/2006 وقدمت الفيلم Universal Pictures بالتعاون مع Relativity Media، ونص Chris Morgan، للمنتج Moritz Production، وبطولة كل من: Lucas Black وLil' Bow Wow وBrian Tee وSung Kang وJason Tobin.

الإنتاج

عندما طرحت فكرة إنتاج جزء ثالث، كان لزاماً على المنتجين أن يقدموا تغييراً جذرياً في أفلام سباقات السيارات الهوليوودية، فالجزء الأول تحدث عن سباقات (الدراج) الخارجة على القانون، وقدم الجزء الثاني نظرة شاملة عن عالم السرعة والغضب في لوس أنجلوس، أما الجزء الثالث فقد قدم عالما مختلفا من السباقات التي تتميز بفن حرق العجلات على شوارع طوكيو في الشرق الأقصى، فسباق الانزلاقات Drift Race لا يقتصر على ضغط دواسة البنزين والتحكم بالمقود فقط، بل هو تحكم فيزيائي بحت عند انزلاق السيارة وتزحلقها, ومعنى أن يكون سائق السيارة أدرى بها من الذي صنعها وكأنه نشأ وتربى معها.

المخرج

"سيارت رائعة ونساء جميلات ومكان أروع"، هكذا وصف مخرج الفيلم Justin Lin عمله الأخير الذي تزامن إخراجه مع إخراج فيلم درامي آخر بعنوان: Annapolis ، جيستين وهو من مواليد تايوان 1973م، قدم العديد من الأفلام منها الفيلم الوثائقي القصير Spotlighting في عام 2005، وفيلم Better Luck Tomorrow في عام 2002، وفيلم Crossover الوثائقي في عام 2000، وكانت بداية أعماله الفيلم الدرامي Shopping for Fangs في عام 1997.

تفاصيل المشاهد

لقطات البداية كانت الوحيدة المصورة في الولايات المتحدة، وتحديداً من منطقة تبعد 86 ميلاً شرق مدينة لوس انجلوس، وقد أشرف على يومات التدريب هناك Rhys Millen بطل أمريكا لسباق الانزلاقات، ومن ثم انتقل فريق العمل بالكامل إلى طوكيو عاصمة العشرين مليون نسمة، ولأربعة أسابيع متتالية تم تصوير أحداث الفيلم بإشراف تقني من قبل Keiichi Tsuchiya الخبير الياباني لسباق الانزلاقات اليابانية لما يربو عن 15 عاماً. وقد تمت الاستعانة بفريق المؤثرات المرئية نفسه للجزءين الأول والثاني، وتم تثبيت الكاميرات المتنقلة على عدة سيارات من طراز Porsche Cayenne وMini Cooper قامت بتصوير ما يقارب 250 سيارة معدلة وشهدت في الوقت نفسه على تدمير 80 سيارة احترافية بالكامل. وقد اختير لدور البطولة Lucas Black (23 عاماً)، والوجه الجديد الأسترالية Nathalie Kelly (21 عاماً) والطريف أنها كانت الفتاة الوحيدة التي تتقن فن القيادة بطريقة الانزلاقات في الفيلم، مع أنها في الواقع لا تجيد قيادة السيارة بناقل الحركة اليدوي وقد حصلت على رخصة القيادة للتو!!

القصة

قصة مدتها 90 دقيقة تأخذنا في البداية إلى مدينة لوس أنجلوس، حيث تصور لنا قصة طالب مدرسة ثانوية مولع بالسيارات، وكيف تورط Sean Boswell في سباق جريء على متن سيارة شيفروليه مونتي كارلو 1971 مع سيارة دودج فايبر 2005 ليجد نفسه في آخر السباق معرضاً لعقوبه السجن لقيادته المتهورة وتحطيم الممتلكات العامة وتعريض حياته للخطر! وبما أنها المدينة الثالثة التي جرى انتقاله إليها مع والدته كشرط جزائي على مخالفاته السابقة، فكان لابد له من الرحيل خارج البلاد، ليجد نفسه مع والده المنفصل عن والدته الذي يعيش في طوكيو. ومن ثم تعرف على الأمريكي Twinkie الذي كان مدخله لعالم سباق السيارات في المدينة الجديدة، وبالرغم من أن توينكي لم يكن مولعاً بالقيادة بالقدر الذي أولع بسيارته Volkswagen Touran التي تتسم بنظام سمعي يعادل وزنه وزن سيارة في أيامنا هذه، إلا أن بطل قصتنا لم يعلم ما يخبأه له القدر بعد أن تسابق مع ملك الانزلاقات Drift King على متن سيارة Nissan Silvia S-15 ، ولعدم إلمامه بفنون سباق الانزلاقات على طريقة الفيزياء اليابانية وجد نفسه تحت تصرف Han صاحب السيارة التي حطمها بالكامل في سباقه المشؤوم. وبعدها بفترة استطاع Sean أن يكسب ثقة Han لدرجة أن الأخير قدم له سيارة ميتسوبيشي لانسر إيفو 9 حمراء لينافس Sean ملك الانزلاقات وذلك كنوع من تصفية الحساب بينهما، حيث إنهما يعملان لحساب عصابة Yakuza التي تسيطر مالياً على سباق الانزلاقات عبر عم ملك الانزلاقات Kamata. لاحقاً وخلال فصول الفيلم يبرع Sean في إتقان فنون السباق ويبدأ في حصد السيارات من أصحابها بعد أن يهزمهم إلى أن يقع في مشكلة مع ملك الانزلاقات بسبب تعرف Sean على Neela صديقة ملك الانزلاقات ، وخروجه معها في سيارتها اللطيفة Mazda RX-8، وتتفاقم الأمور وتخرج عن السيطرة في مطاردة بين ملك الانزلاقات وجماعته على متن سيارة Nissan Fairlady 350z المزودة بمحرك ذي شاحن توربيني مزدوج وسيارة Han المازدا RX-7 البرتقالية السوداء. ولكن Han لم يكن يعلم بأنه سيلقى حتفه في سيارته الجميلة والمعدلة لدى المعدل الأول للسيارات اليابانية VeilSide ليترك لـ Sean تصفية الحساب مع ملك الانزلاقات ولينفى الخاسر خارج البلاد بعد سباق يحبس الأنفاس على أحد الجبال التي أتقن طرقها ملك الانزلاقات، واستطاع Sean تدبر سيارة فورد موستينغ موديل 1969 من والده وزودها بمحرك Skyline GTR، وهوالإرث الوحيد الذي تركته الشرطة في ورشة Han بعد موته. وبعد فوز Sean على خصمه يحصل على حق البقاء في طوكيو ليصبح بعدها ملك الانزلاقات الجديد، وليجد في آخر القصة نفسه خصماً لبطل الجزء الأول من هذه السلسلة Vin Diesel المحب لسيارات العضلات الأمريكية. ولكن وقت الفيلم لم يسمح لنا بمعرفة الرابح، ولعلها تكون إشارة إلى ما سيحتويه الجزء الرابع من هذه السلسلة !

أخيراً

حتى الآن فقد حقق الفيلم ما يقارب 50 مليون دولار في شبابيك التذاكر الأمريكية، ولكن يبقى السؤال هل سيتخطى الأرقام التي حققها الجزء الأول (144 مليون دولار) أو الجزء الثاني (127 مليون دولار) من سلسلة أفلام السريع والغاضب - The Fast And The Furious ؟

عدد القراءات: 730
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين

الأكثر تفاعلاً

  • قراءة
  • تعليقاً
  • ارسالاً