25 ورقة عمل تدعم العمل المشترك بين وزارة الدفاع و"التعليم الفني"
التوطين والتوظيف: 4 جلسات تتشح بتجارب القطاع الخاص وتتفاعل مع القطاع العام
تنطلق صباح اليوم في نادي ضباط القوات المسلحة في الرياض، فعاليات الملتقى الأول للتوطين والتوظيف تحت شعار التوطين الفعال بين الواقع والمأمول"، وتستمر حتى الثانية ظهر غد، بحضور الدكتور علي الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني.
وسيتم على مدار اليومين، مناقشة المستجدات والنظم الحديثة لعملية توفير الوظائف واستعراض التجارب والخطوات الفعالة في إطار هذا التوجه وتحسين مستوى التدريب والأداء.
وتتضمن محاور الملتقى عدة موضوعات، من أهمها: مخرجات المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، وملاءمة مخرجات المؤسسة لسوق العمل، وبرامج التدريب المشترك، ونماذج التعاون بين المؤسسة والقطاعات الأخرى، وتوطين الوظائف بين الواقع والمأمول، وتجارب المؤسسات والبرامج في التوطين، والتدريب العسكري المهني.
وأعدت قرابة 25 ورقة عمل لعرضها في الملتقى، ويأمل المشاركون أن يكون الملتقى فرصة مناسبة وحقيقية لتبادل الخبرات في تفعيل السعودة.
ويأتي تنظيم الملتقى كعمل مشترك بين المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني ووزارة الدفاع والطيران، ضمن سلسلة التعاون المشترك بين المؤسسة والوزارة، بدءا من التدريب العسكري المهني، ومذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارة والمؤسسة، التي ترتكز على توطين الوظائف في التشغيل والصيانة في وزارة الدفاع، وبدأت تلك المذكرة بتوجيه الأمير سلطان لتوطين وظائف التشغيل والصيانة في وزارة الدفاع والطيران.
وسيشارك في الملتقى عدد من المختصين في وزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة، ورئاسة الحرس الوطني، والأمن العام، ووزارة المالية، والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، وصندوق تنمية الموارد البشرية، واللجنة الدائمة للسعودة في وزارة الدفاع والطيران، وبرامج التشغيل والصيانة بفروع وزارة الدفاع والطيران، والغرف التجارية الصناعية بالمملكة، والشركات المتعاقدة مع القطاعات العسكرية.
ويرتكز الملتقى على أربعة محاور: التوطين.. الواقع والمأمول، التدريب واحتياجات سوق العمل، التوطين من خلال التعاون بين وزارة الدفاع والمؤسسة، التوطين.. تجارب وخبرات، وأنه سيتم خلال الملتقى استعراض تجارب وخبرات عدة جهات في القطاع الخاص وشبه الحكومي، وأنه سيتم خلال الملتقى طرح أفكار وخبرات وتجارب متنوعة في عملية التوطين، والتحديات التي تواجه السعودة وكيفية التغلب عليها، والخطوات التي تم من خلالها تكوين قاعدة ملائمة لتحقيق نسب السعودة المناسبة.
وأشار الدكتور فهد التويجري نائب محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني لشؤون التدريب المشترك، إلى أن المشاركة الفعلية ستكون من خلال الحوار والنقاش ومناقشة ما تحويه أوراق العمل، وأن يثري تنوع الأوراق الملتقى.
وأكد نائب محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني رئيس اللجنة العليا للملتقى، أن الجزء الأهم في الملتقى هو وضع التحديات أمام المشاركين في الملتقى لصوغ أطر واضحة لحلها، وبخاصة أن المحاضرين من الخبراء والمهتمين في التوطين وتطوير الموارد البشرية، مشيرا إلى أن من التحديات الرئيسة بعض أنظمة العمل والعمال، وعي الشباب بأهمية العمل في القطاع الخاص، توعية رجال الأعمال بأهمية الاستثمار طويل الأجل في الموارد البشرية، والعديد من التحديات الأخرى "التي آمل أن تحظى بنصيب مناسب من التباحث بشأنها واقتراح إيجاد حلول فاعلة لها".






لا يوجد تعليقات