تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأربعاء old هـ. الموافق 23 نوفمبر 2005 العدد 4426
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 3200 يوم . عودة لعدد اليوم

جائزة لأفضل منشأة اقتصادية صغيرة وبرنامج دعم المستثمر الصغير

كشف عبد الرحمن بن راشد الراشد رئيس الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية أن الملتقى الثالث لتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة الذي تنظمه الغرفة السبت المقبل سيشهد طروحات ومبادرات جديدة تقدم لأول مرة على مستوى المملكة، منها برنامج دعم المستثمر الصغير، وجائزة لأفضل منشأة اقتصادية صغيرة، إضافة إلى أكثر من 30 ورقة عمل تتناول العديد من المواضيع التي تهم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة الذي توليه الغرفة أهمية بالغة.

وبين الراشد أن هذه الملتقيات تقدم الأرضية وتجمع الجهات ذات الشأن والصلة للتحاور ومن ثمّ تخرج بعدد من التوصيات والمرئيات وتطرح على مجلس الاقتصاد الأعلى للبت فيها وهذا هو دور مجلس الغرف التجارية والهدف من مثل هذه الملتقيات حصر ومعالجات المعوقات.

وأكد الراشد خلال مؤتمر صحافي عقده أمس أن الغرفة وجهت الدعوة لجميع المسؤولين والجهات ذات العلاقة ليتم التشاور والتحاور واتخاذ التوصيات المناسبة لرفعها للجهات المشاركة وغيرها, ممثلا بمنتدى الرياض الاقتصادي حيث أعدوا أوراقاً وتمت مناقشتها ورفعها لخادم الحرمين الشريفين وتم إحالتها للمجلس الاقتصادي الأعلى لإصدار التوصيات.

وعن دعم الاندماجات بين الشركات الصغيرة قال الراشد لقد بدأنا في الاندماج والتكتلات منذ منتدى الغاز ونقلنا الرسالة نفسها في المشاريع العملاقة, والاندماج مبدأ يعتمد على الأشخاص أنفسهم وهو منهجية وفكر واعتقاد, والغرفة تدعم الاندماج فالشركات الكبرى ترغب في اندماج تلك المنشآت.

وقال إن الدول المتقدمة تهتم بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة فأمريكا مثلا تنفق مليار دولار سنويا لإدارة المنشآت الصغيرة وهي هيئة فيدرالية وتمول من خلال قروض تمنح لأصحاب تلك المنشآت.

وألمح الراشد إلى أن الملتقى سيشهد تقديم عدد من الدراسات منها الدراسة التي سيقدمها أمين عام مجلس الغرف السعودية الدكتور فهد السلطان لمشروع إنشاء هيئة عامة لدعم هذه المنشآت على غرار هيئة السياحة مطالبا بوجود جهة تمويلية لهذه الهيئة.

وقال الراشد إن الملتقى الثالث الذي يعقد تحت شعار "المنشآت الصغيرة والمتوسطة المحرك الحقيقي للاقتصاد الوطني" ُيعد امتداداً لنجاح الغرفة في الملتقى الأول الذي اشتمل على معرض يضم 162 اختراعا وفكرة مشروع جديد، والملتقى الثاني الذي أقيم تحت شعار"المنشآت الصغيرة والمتوسطة: تطبيق واقعي لمفهوم العمل الحر" إيماناً بدورها القيادي في دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وضرورة طرح الفرص الاستثمارية لصغار المستثمرين.

وأكد الراشدً أن مشاركة المبتكرين والمخترعين في جناح خاص في المعرض يأتي ضمن التوجه الرامي إلى توطين العديد من الأنشطة الإنتاجية، حيث إأن هذه الابتكارات يمكن استثمارها وتحويلها لمشاريع وفرص استثمارية صغيرة ومتوسطة عن طريق الاستثمار المشترك أو بيعها للمستثمرين المدعوين لحضور الملتقى، مشيرا إلى أن المعرض الذي يقام على مساحة تزيد على ألف متر مربع، يشتمل على عروض من الشركات والمؤسسات الكبيرة لبعض قطع الغيار المتاحة للتصنيع المحلي، إلى جانب عروض من المنشآت الصغيرة والمتوسطة لبعض المنتجات محلية الصنع، مع عروض لبعض الابتكارات والاختراعات، إضافة إلى جناح خاص بالجهات التمويلية والداعمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

أهداف الملتقى

وبيّن الراشد أن الملتقى يهدف إلى التعرف على أفضل القطاعات الاقتصادية التي يمكن الاستثمار فيها من قبل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، تحديد أهم المعوقات والصعوبات التي تعتري مسيرة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، التعرف على دور التشريعات والأنظمة في تحفيز وتشجيع المنشآت الصغيرة والمتوسطة على النمو والانتشار، إبراز خصوصية المنطقة الشرقية كمناخ استثماري واعد للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، عرض الأفكار والابتكارات القابلة لاستحداث مشروعات صغيرة ومتوسطة جديدة، إيجاد آليات لتمويل الأفكار والمشروعات الناجحة في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، خلق فرص جديدة وتوطين التقنية من خلال دعم وتبني هذه الأفكار والمشاريع وتشجيع المبادرات الفردية لمزاولة الأعمال والمشاريع ذات الجدوى الاقتصادية.

أوراق الملتقى

وعن أوراق العمل قال الراشد :" ستعرض خلال الملتقى أكثر من 30 ورقة عمل موزعة على سبع جلسات تغطي خمسة محاور رئيسة حيث يتناول المحور الأول استراتيجيات وتجارب دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ويتناول المحور الثاني البرامج المالية الداعمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، فيما يتناول المحور الثالث البرامج الفنية الداعمة والخدمات المساندة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، كما يتناول المحور الرابع الأنظمة والبرامج الإدارية الداعمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة،

أما المحور الخامس فيتناول الفرص الاستثمارية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

أول جائزة في المملكة

وقال رئيس غرفة الشرقية إن الملتقى سيشهد فعاليات غير تقليدية من ضمنها تسليم جائزة أفضل منشأة صغيرة وهي الأولى من نوعها في المملكة، وقد بدأ التحضير لها منذ عام كامل حيث تسعى غرفة الشرقية إلى حث قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة على تحسين القدرة التنافسية وإبراز قصص نجاح يمكن التعلم منها والإفادة من تجربتها ولذلك تم استحداث جائزة غرفة الشرقية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة - وهي الأولى في المملكة - والتي تقدم جوائز لأفضل خمس عشرة منشأة في القطاعات الاقتصادية التالية للدورة الأولى للجائزة وهي قطاع خدمات المطاعم، قطاع التشييد والبناء، قطاع الصناعات المعدنية، قطاع الخدمات الصناعية، وقطاع التصنيع الغذائي وستصدر الغرفة لاحقاً دليلاً يتضمن قصص النجاح للشركات التي سيتم منح الجوائز لها ضمن الاحتفالية الخاصة بحضور أمير المنطقة الشرقية، كما أن الملتقى سيشهد عرضاً لقصص نجاح وطنية لبعض هؤلاء الذين ُمنحوا الجائزة.

حاضنة للمنشآت الصغيرة

وتطرق الراشد إلى فكرة حاضنة المنشآت الصغيرة وقال:" لقد كانت غرفة الشرقية أول من نادى بإطلاق برامج حاضنات لمشاريع شباب المملكة في مبادرة ضمن مبادراتها الأخرى، وقد تم إنجاز خطوات مهمة في تنفيذ مشروع حاضنة أعمال غرفة الشرقية للمنشآت الصغيرة، مثل الانتهاء من إعداد دراسة الجدوى للحاضنة واستلام الأرض والمبنى والانتهاء تماماً من التصميمات والمواصفات الهندسية الخاصة بها ويجري حالياً عملية تأهيل المقاولين، مبينا أن الغرفة تعمل جاهدة الآن على استكمال مشاريعها لخدمة قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وستبذل قصارى جهدها لإخراج المشروع في أقرب وقت.

تأهيل المستثمر الصغير

وأعلن الراشد عن قرب تنفيذ برنامج تأهيل المستثمر الصغير والذي انتهى من تصميمه مستشار تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالغرفة ويتم تنفيذه في ستة أسابيع ويغطي عدة مواضيع منها كيفية المفاضلة بين الفرص الاستثمارية وكيفية إعداد دراسة الجدوى والتعرف على الجوانب المالية والمحاسبية والتسويقية للمشروع الصغير ومعرفة الجوانب التسويقية والجوانب القانونية والإجرائية واكتساب مهارات خاصة لصاحب المشروع، وسوف تكون مخرجات البرنامج خطة العمل لكل متدرب يعده بنفسه وتمكنه من البدء بصورة صحيحة والحصول على التمويل اللازم لبدء المشروع من البنك الأهلي التجاري الراعي الرئيس للبرنامج.

تحويل التوصيات إلى برامج عمل

من جانبه أوضح عبد العزيز خالد العياف الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية أن توصيات الغرف التجارية تتحول لاحقاً إلى برامج عمل ومن ثم يتم تطويرها ومن ثم يتبلور بعض التوصيات التي ترى النور وبعض التوصيات تأخذ وقتها وذلك لوجود ارتباط مع جهات أخرى كالجهات التفصيلية والجهات إضافة إلى الأمور التمويلية. وقال العياف إن مركز تنمية الصادرات في الغرف أمضى عشر سنوات من العمل من أجل تحويله إلى هيئة وهو ما سيتم الإعلان عنه قريباً.

" الاقتصادية" الراعي الإعلامي

يأتي اختيار "الاقتصادية" راعيا إعلاميا لملتقى المنشآت المتوسطة والصغيرة، بعد نجاحها في الرعاية الإعلامية لعدد من المناسبات الاقتصادية الدولية في المنطقة الشرقية، وكان من أبرزها مؤتمر مشاريع الغاز، ومؤتمر المشاريع العملاقة اللذان نظمتهما الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل