تسجيل دخول
نسيت كلمة المرور |  مستخدم جديد
 
الأربعاء old هـ. الموافق 19 أكتوبر 2005 العدد 4391
آخر الأخبار
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 3350 يوم . عودة لعدد اليوم

بدأت موهبته في المملكة وانطلقت في بريطانيا وتعززت في أمريكا

إنجليزية تكتشف مهارة سعودي في فن الخدع البصرية

لأول مرة في السعودية استطاع شاب سعودي أن يتقن وبمهارة شديدة لا تقل عن المحترفين العالميين فنون الخدع البصرية وهو لم يتجاوز عامه الثامن والعشرين، وتمكن الشاب من جذب أكثر من 500 شخص يوميا على مسرح مدينة الشلال الترفيهية في جدة في العروض الصيفية التي انقضت أخيرا.

يقول أحمد البايض ''بدأت ممارسة فنون الخدع البصرية منذ كان عمري خمس سنوات، وكنت حينها أتلقى تشجيعا ودعما من والدتي التي كانت عاملا مهماً في حبي لهذا المجال''.

وكان أحمد يمارس بعض هذه الخدع في محيط المنزل الذي يسكنه برفقة عائلته، ومع مرور الزمن زاد تعلقه بهذا المجال.

وخلال فترة دراسته في بريطانيا عندما كان عمره 13 عاما اكتشفت إحدى مدرساته وتدعى مسز روبرس هذه المقدرة لديه، فأخذته لتقديم عرض أمام تلاميذ إحدى المدارس ونال على هذا العرض مكافأة وكانت عشرة جنيهات، ثم كانت انطلاقته عندما ذهب إلى أمريكا وهنالك أشبع نهمه بمشاهدة الكثير من الألعاب السحرية والخدع البصرية، الأمر الذي مكّنه من تنمية مهاراته وأصبح يمارس هواياته برفقة زملائه في أماكن التنزه بغرض الترفيه، ووجد أنه قد لفت انتباه كثير من الناس بقدرته وتمكنه من الخدع البصرية فأصبحت توجه له الدعوات لإحياء حفلات خاصة يمارس فيها إبداعه إلى أن صارت له مكانته في عالم المحترفين في هذا المجال. وفي عام 2001 تعرض لحادث توقف على أثره عن ممارسة هذا المجال ثم عاد للمملكة.

وبعد عودته قرر أن يعاود ممارسة إبداعه وفي ذهنه أن يصبح المحترف الأول، ليس في المملكة فقط ولكن في الشرق الأوسط. ومن اللافت أن أحمد البايض لم يتلق أي تدريب أو تعليم لتنمية قدراته، بل اعتمد على نفسه ونمى مهاراته بشكل فردي إلى أن وصل لما وصل إليه الآن.

وقد أضاف المحترف السعودي أحمد البايض لمقدرته الفذة على الخدع البصرية قدرة على تقديم دورات تدريبية في زيادة فعالية الذاكرة والاستغناء عن الورقة والقلم ودورات في الحفظ وكذلك دورات على مستوي المديرين تمكنهم من اتخاذ القرار السريع دون تردد، وكذلك دورات في تنشيط عضلات الذاكرة.

أحمد صالح البايض شاب سعودي ولد في مدينة جدة وتلقى تعليمة الابتدائي في مدرسة المنارات وعندما بلغ الحادية عشرة من عمره خاض أولى تجارب الاعتماد على الذات وتحمل المسؤولية، وذلك عندما أرسله والده إلى بريطانيا ليكمل تعليمه هناك دون أن يرافقه أحد فالتحق بمدرسة داخلية اسمها ''شويفات'' ودرس فيها لمدة سنة وأثناء دراسته تعرض لحادث سير آثر بعده الانتقال إلى مدرسة دوفر كولج محطته الثانية إلى أن أنهى دراسته الثانوية ثم ترك بريطانيا متوجهاً إلى أمريكا، وكان عمره 17 عاما والتحق بإحدى جامعات لوس أنجلوس وتخرج فيها واستمرت إقامته في أمريكا تسع سنوات.

يذكر أن لأحمد البايض مساهمات فعالة في المجال الإنساني، فهو يقوم بتأدية عروض مجانية للجمعيات الخيرية وجمعيات الأطفال المعوقين للمساهمة في التخفيف عنهم.


حفظ طباعة تعليق إرسال
مواضيع ذات علاقة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي صحيفة الاقتصادية ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر. علماً أننا لا ننشر التعليقات بغير اللغة العربية.

لا يوجد تعليقات

التعليق مقفل